صعّد الرئيس دونالد ترامب هجماته على عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي في ميشيغان، خلال تجمع في بورت هورون يوم الأحد، قائلاً إنه حضر «لمنع عضو جهادي في جماعة الإخوان المسلمين من أن يصبح سيناتوراً في الولايات المتحدة». كما وصف ترامب عبد السيد بأنه «محمد»، وزعم كذباً أنه يريد أن تعتمد البلاد قانون الشريعة. وينفي عبد السيد وجود أي صلات له بالجماعة الإسلامية.
وخلال تجمع في غراند رابيدز مساء اليوم نفسه، قال عبد السيد إن الرئيس يشعر بإهانة شخصية بسبب اسمه الأول. وقال: «سأكون السيناتور محمد بالنسبة إليك، يا أخي»، مضيفاً أن ترامب يمكنه أن يناديه بـ«السيناتور» بعد نوفمبر.

كما تطرق عبد السيد إلى العلاقات التجارية الخارجية لعائلة ترامب، قائلاً إن السعوديين يمولون شركة الاستثمار الخاص التابعة لصهر ترامب، وإن قطر منحت ترامب طائرة خاصة قيمتها 400 مليون دولار. وقال إن ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية هما القضيتان اللتان تهمان الناخبين في ميشيغان.
وقال السيناتور بيرني ساندرز، الذي شارك في فعالية غراند رابيدز، إن ترامب وحلفاءه يلجأون إلى رهاب الإسلام لأنهم «لا يملكون ما يقولونه» بشأن القضايا الأكثر أهمية للعمال. ووصف بشارة بحبح، أحد مؤسسي منظمة الأمريكيين العرب من أجل ترامب، تصريحات الرئيس بأنها عنصرية. ويواجه عبد السيد الجمهوري مايك روجرز في انتخابات 3 نوفمبر.