يخوض الديمقراطي سكوت كولوم تحدياً تنافسياً على نحو غير معتاد أمام السناتورة الجمهورية سيندي هايد-سميث في ميسيسيبي، وهي ولاية لم يفز فيها أي ديمقراطي بانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي منذ عام 1982، كما فاز بها الرئيس دونالد ترامب بفارق 23 نقطة في عام 2024.
وأظهر استطلاع أجرته شركة «تشينج ريسيرتش» المتحالفة مع الديمقراطيين ونُشر في 22 أكتوبر، تقدم هايد-سميث على كولوم بنسبة 43% مقابل 40%. ووجد استطلاع أجرته شركة «داتا فور بروغرس» في أغسطس تقدم السناتورة بنسبة 44% مقابل 38%، فيما حصل المستقل تاي بينكينز على 7%، وأظهر الاستطلاع أن نصف المشاركين ينظرون إليها بشكل سلبي.
طريق الفوز يمر عبر إقبال الناخبين السود
يحتاج كولوم، وهو المدعي العام لمقاطعة تضم مقاطعة لاوندز في شمال شرقي ميسيسيبي، إلى إقبال كبير جداً من الناخبين السود ونحو ربع أصوات الناخبين البيض للفوز، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».
ويُرجَّح أن يكون قد جمع أموالاً تفوق ما جمعه شاغل المنصب، كما قام ديمقراطيون سود بارزون، من بينهم نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، بحملات لدعمه. ويعتزم تحالف سياسي مرتبط بزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنفاق 1.2 مليون دولار على إعلان تلفزيوني جديد لدعمه.

وفازت هايد-سميث بانتخابات خاصة في عام 2018 وبولاية كاملة في عام 2020، وتسعى إلى الفوز بولاية كاملة ثانية في انتخابات 3 نوفمبر.
وفي سياق منفصل، سحبت مجلة «نيوزويك» مقالاً سابقاً عن السباق الانتخابي استند إلى استطلاع أجرته شركة «ويدجوود بولز»، بعدما قال القائم على الاستطلاع إن نتائجه اختُلقت.