تعرضت طفلة في الثالثة من عمرها من عائلة تقطن جنوب كاليفورنيا للدغ من أفعى مجلجلة كانت مختبئة تحت طرد أمازون تُرك عند باب منزلهم الأمامي. وقال الأب مانويل باراخاس إن ابنته آدي ركضت إلى الخارج لأخذ الطرد، وإن الأفعى المجلجلة جنوب المحيط الهادئ التي كانت تحت الظرف المبطن لدغتها في يدها اليسرى.
بعد الحادثة، نقلت الأم الطفلة على الفور إلى موقف سيارات سوبرماركت قريب حيث التقت بالطواقم الطبية. نُقلت آدي أولاً إلى مستشفى، ثم إلى وحدة العناية المركزة للأطفال، وتلقت علاجاً بمضاد السموم لمدة يومين.
قال باراخاس إن ابنته تعافت الآن بنسبة 70 في المئة تقريباً، ولا تزال الكدمات على يدها مستمرة لكن معنوياتها جيدة. وشدد الأب على ضرورة توخي العائلات الحذر حول المنزل ومعرفة المستشفيات القادرة على التعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن لدغات الأفاعي للأطفال.
لدغات الأفاعي تتزايد في كاليفورنيا
يقول خبراء الحياة البرية إن الربيع الحار على نحو غير معتاد هذا العام زاد من نشاط الأفاعي المجلجلة في جميع أنحاء كاليفورنيا، وإن الولاية شهدت ثلاث حالات لدغات أفاعي مميتة. وكانت إدارة الإطفاء في مقاطعة فينتورا قد ذكرت في وقت سابق أنها تعاملت مع سبع لدغات من الأفاعي المجلجلة في شهر واحد، وعزت الزيادة إلى الطقس الحار الذي تسبب في ظهور الأفاعي في وقت أبكر من المعتاد.
وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من حالات لدغات الأفاعي الخطيرة في الولاية. ففي مايو/أيار، تعرضت امرأة كانت تتنزه في مقاطعة فينتورا للدغ من أفعى مجلجلة على درب بعيد، ونُقلت جواً إلى المستشفى. وفي مارس/آذار، توفيت امرأة من سكان ثاوزند أوكس متأثرة بلدغة أفعى أثناء سيرها في متنزه وايلدوود الإقليمي.
ويشدد مسؤولو الصحة على أن أي شخص يتعرض للدغ من أفعى مجلجلة يجب أن يطلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً، وأن يبقى ساكناً قدر الإمكان، ويتجنب العلاجات المنزلية التي قد تزيد الإصابة سوءاً.
وأُطلقت حملة على موقع GoFundMe لتغطية تكاليف علاج آدي وخسارة دخل الأسرة.