احتجزت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) المواطنة التركية فريدة بردقجي، البالغة 26 عامًا والمقيمة في مدينة جاكسون بولاية وايومنغ الأميركية، في 15 سبتمبر، عند موقف للحافلات.
كانت بردقجي قد أنهت نوبتها الصباحية في مطعم بيكنيك كافيه، وكانت في طريقها إلى عملها المسائي في مطعم تيتون تايغر عندما أوقفتها عناصر ICE. وتعمل الشابة في ثلاثة مطاعم مختلفة في جاكسون، من بينها آنيز تاي كيتشن.
الإدارة الأميركية استندت إلى تجاوز مدة التأشيرة
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية اتخاذ إجراءات بحق بردقجي لأنها واصلت الإقامة في البلاد بعد انتهاء مدة تأشيرة مدتها عام حصلت عليها في عام 2023.
وزعمت الوزارة أيضًا أن بردقجي قاومت الاحتجاز ورفضت مغادرة البلاد. وستبقى الشابة في عهدة ICE إلى حين استكمال إجراءات الهجرة الخاصة بها.
وقال شهود عيان إن العناصر الذين نفذوا العملية كانوا يرتدون ملابس مدنية. فيما قالت وزارة الأمن الداخلي إن العناصر كانوا يحملون شارات ظاهرة كُتبت عليها عبارة «ICE».
حاولت إبلاغ صاحب عملها بأنها لن تتمكن من الحضور إلى نوبتها
وقالت مونيكا روزي، المديرة العامة لمطعم تيتون تايغر، إن بردقجي نُقلت بعد تقييدها بالأصفاد إلى سيارة متجهة إلى كاسبر.
وأضافت روزي أن الشابة حاولت، أثناء احتجازها، إبلاغ مكان عملها بأنها لن تتمكن من الحضور إلى نوبتها المسائية، إذ أخذت تنادي باسم مديرها.
ونُقلت بردقجي لاحقًا إلى سجن مقاطعة ناترونا، حيث بقيت في عهدة ICE.
السلطات المحلية لم تكن على علم بالعملية
قال مات كار، شريف مقاطعة تيتون، إن أجهزة إنفاذ القانون المحلية لم تُبلّغ بالعملية مسبقًا، ووصف ذلك بأنه أمر غير معتاد في ما يتعلق بالتنسيق مع السلطات الفيدرالية.
وقالت إليزابيث تريفوناس، وهي محامية مختصة بقضايا الهجرة في جاكسون، إن الاحتجاز قد يشير إلى أسلوب مختلف في ممارسات ICE. وأضافت أن إيقاف الأشخاص مباشرة في الأماكن العامة بدلًا من منازلهم أو أماكن عملهم يمثل تطورًا لافتًا في المنطقة.
وبحسب المعلومات التي نشرتها بلدية جاكسون، لا تشارك شرطة المدينة في تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية. وتُدار أنشطة ICE في وايومنغ وجنوب مونتانا عبر مكتبها في كاسبر.
وأعاد احتجاز بردقجي في جاكسون، التي يعمل فيها عدد كبير من الأجانب في قطاعي السياحة والمطاعم، النقاش حول مدى ظهور إجراءات الهجرة الفيدرالية في الأماكن العامة والتنسيق بينها وبين السلطات المحلية.