تخطط المفوضية الأوروبية لتوسيع مهام فرونتكس، الوكالة المسؤولة عن إدارة الحدود والهجرة، وزيادة عدد موظفيها بشكل كبير. وبموجب الخطة، سيرتفع عدد الموظفين الدائمين في الوكالة من 10 آلاف إلى 30 ألفًا، كما ستتولى مسؤوليات أوسع في التعاون مع الدول الثالثة، وإعادة المهاجرين غير النظاميين، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود والتهديدات الهجينة.
وتتضمن الخطة منح فرونتكس دورًا أكثر فاعلية في عمليات إعادة المهاجرين بين الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي. ويجري النظر في إعداد اتفاقيات أكثر مرونة لتمكين الوكالة من العمل في الدول الثالثة.
توسيع قائمة مهام فرونتكس
وقد تُضاف إلى مهام الوكالة، بموجب التعديل الجديد، مراقبة التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتتبع المجال الجوي فوق الحدود البرية، ومكافحة التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيّرة.
ومن المنتظر إعلان تفاصيل التعديل في خطاب "حالة الاتحاد" الذي تلقيه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في 16 سبتمبر. كما يُتوقع أن تقدم المفوضية مقترحها في نهاية أكتوبر.
دول أعضاء تتعامل بحذر مع الصلاحيات الجديدة
وتتحفظ بعض دول الاتحاد الأوروبي على تولي فرونتكس مسؤوليات أكبر في المجالات المرتبطة بالدفاع. وتحذر هذه الدول من أن زيادة صلاحيات الوكالة من دون تعزيز آليات المساءلة والرقابة على الحقوق الأساسية بالقدر نفسه قد تؤدي إلى تجدد النقاشات بشأن انتهاكات الحقوق وعمليات الصد.
تأسست فرونتكس عام 2004، ونمت مع مرور الوقت من حيث الميزانية وعدد الموظفين والصلاحيات. كما تعرضت الوكالة لانتقادات بسبب مزاعم انتهاك الحقوق الأساسية وعمليات الصد.
ويهدف التعديل المقترح إلى منح فرونتكس دورًا أقوى وأكثر مركزية في تنفيذ سياسة الهجرة التي شددها الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة.