أصدرت القاضية كارلي كيرني في محكمة مقاطعة كلارك، يوم 13 أكتوبر، حكما بسجن دوين «كيفي دي» ديفيس (63 عاما) من 40 عاما إلى المؤبد، بعد إدانته في أغسطس بالقتل العمد من الدرجة الأولى باستخدام سلاح في مقتل توباك شاكور.
وسيقضي ديفيس عقوبتين متتاليتين تتراوح كل منهما بين 20 عاما والمؤبد، الأولى بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى والثانية لاستخدام سلاح قاتل.

وقالت شقيقة المغني سيكيوا شاكور أمام المحكمة: «فقدان توباك حطّم عائلتي عاطفيا»، ووصفت شقيقها بأنه فنان كرّس مسيرته لنهضة شعبه وكان رقيقا مع النساء والأطفال. أما شقيقه موريس «موبريم» شاكور فتحدث عن المستقبل الذي حُرم منه توباك قائلا: «لم تتح لباك فرصة إنجاب الأطفال، ولم يتمكن من رؤية أبناء إخوته وأخواته يكبرون».
وقبل النطق بالحكم، قالت القاضية كيرني مخاطبة ديفيس: «لا يمكنك أن تنتزع رجلا من عائلته وتسلبه حياته ومستقبله كله ثم تمضي وكأن شيئا لم يكن، خاصة عندما يكون هذا الرجل توباك شاكور». من جهته، قال المدعي العام لمقاطعة كلارك ستيف وولفسون في بيان إن أي مدة سجن لن تعيد توباك، معربا عن أمله في أن يجلب الحكم لعائلته «قدرا من الطمأنينة والسلام» بعد نحو 30 عاما.

وكان شاكور قد أصيب بعدة رصاصات في 7 سبتمبر 1996 قرب شارع لاس فيغاس الشهير وتوفي بعد ستة أيام، فيما اعترف ديفيس في مذكراته عام 2019 بأنه كان في السيارة وناول السلاح لمن في المقعد الخلفي، وقال محاميه إنه سيستأنف الحكم.