علّقت الإدارة الأمريكية مؤقتًا طلبات تأشيرات الهجرة في أنحاء العالم بحجة ضرورة تدريب موظفي القنصليات.
وأُرسلت رسائل إلكترونية إلى المتقدمين الذين ينتظرون إجراء مقابلات في السفارات والقنصليات الأمريكية، لإبلاغهم بإعادة تنظيم مواعيدهم. وأُعلن أنه سيتم إبلاغ المتقدمين بالتواريخ والساعات الجديدة في وقت لاحق.
تقييم الاستفادة من المساعدات العامة في الطلبات
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن طلبات التأشيرات ستشمل فحص احتمال أن يصبح الأشخاص عبئًا على القطاع العام بالمعنى المحدد في القانون الأمريكي.
وأوضح المتحدث أنه، في إطار هدف بناء الولايات المتحدة أكثر ازدهارًا، ينبغي تقييم احتمال اعتماد المتقدمين على المساعدات العامة المخصصة للأمريكيين المحتاجين.
تدريب عالمي لموظفي القنصليات
تهدف وزارة الخارجية، من خلال مبادرة تدريب عالمية أطلقتها هذا الشهر، إلى ضمان تقييم جميع موظفي القنصليات طلبات التأشيرات بصورة شاملة ومتسقة.
وأعلنت الوزارة أنه ستتم إعادة تحديد مواعيد المقابلات بما يتماشى مع هذا التدريب الشامل. ولم يُعلن عن موعد عودة الإجراءات إلى طبيعتها.
سياسة الهجرة في إدارة ترامب
اتُخذ القرار في وقت شددت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة الهجرة. وكانت الإدارة قد سعت في وقت سابق إلى فرض قيود جديدة على التأشيرات والبطاقات الخضراء، كما أنهت إلى حد كبير برنامج إعادة توطين اللاجئين.
إلغاء المواعيد زاد صعوبة وضع المتقدمين
وقال بريان سيمونز، المحامي في شركة فراغومن المتخصصة في قانون الهجرة ومقرها واشنطن، إن كثيرًا من المتقدمين أنفقوا آلاف الدولارات وتمكنوا من تغيير ترتيبات حياتهم للتمكن من حضور المقابلات.
وأوضح سيمونز أن إلغاء بعض المقابلات في اللحظة الأخيرة ألحق أضرارًا جسيمة بالمتقدمين.
إجراءات أمام محكمة فدرالية
جاء القرار الأخير بعد أن ألغى قاضٍ فدرالي الأسبوع الماضي قرار إدارة ترامب وقف طلبات الهجرة المقدمة من أشخاص ينحدر معظمهم من 75 دولة أفقر.
وكانت الإدارة قد دفعت بأن مواطني هذه الدول قد يحتاجون إلى مساعدات عامة أمريكية.