وفقاً لمعلومات استندت إليها مصادر مطلعة في وكالة رويترز للأنباء، فإن الحزمة الدفاعية الضخمة تشمل محركات من إنتاج جنرال إلكتريك تُعد شريان الحياة لطائرة كآن في مرحلتي الاختبار والإنتاج الأولي. وتشير التقديرات إلى أن القيمة الإجمالية للصفقة ستتجاوز 700 مليون دولار. بادرة استراتيجية قبل قمة الناتو!
ومع اقتراب قمة الناتو الحاسمة التي ستستضيفها تركيا يومي 7 و8 يوليو، يُفسر دفع إدارة واشنطن لهذه الصفقة إلى مرحلة الموافقة بأنه "بادرة تحالف" مهمة للغاية تجاه أنقرة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تُناقش فيه نفقات الدفاع داخل الحلف، وتُعتبر دليلاً واضحاً على ذوبان الجليد بين البلدين.
لا تراجع رغم عرقلة "الديمقراطي" في الكونغرس. وقد شهدت عملية البيع أيضاً حرباً دبلوماسية خلف الكواليس. وعُلم أن غريغوري ميكس، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، عارض الحزمة وقاوم الموافقة عليها.
لكن من المتوقع أن تتجاوز إدارة ترامب هذه الاعتراضات وتُتم الصفقة رسمياً في الأيام المقبلة، وتُبلغ الكونغرس بها عبر وزارة الخارجية الأميركية. عتبة حرجة لكآن تُجتاز. وتهدف تركيا من خلال مشروع الطائرة المقاتلة الوطنية (MMU) الذي أطلقته عام 2016 إلى تجديد أسطول طائرات إف-16 في قواتها الجوية وإنهاء الاعتماد الخارجي بشكل كامل.
ورغم أن الهدف النهائي هو إنتاج محركات محلية بالكامل، إلا أن هذه المحركات كانت ضرورة تقنية لمرحلتي الطيران الأولي والاختبار لطائرة كآن حتى الوصول إلى مرحلة الإنتاج التسلسلي. وسيضمن تقدم واشنطن في عملية التوريد سير الجدول الزمني للإنتاج التسلسلي لطائرة كآن دون مشاكل.