قال 68% من الأميركيين إنهم سيقبلون نتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل حتى إذا هُزم الحزب الذي يؤيدونه، وفق استطلاع أجرته مؤسسة ليجيه ونُشر قبل تصويت 3 نوفمبر.
وأبدى مؤيدو مختلف الأحزاب استعدادهم لتقبل الخسارة؛ إذ قال 76% من الجمهوريين و73% من الديمقراطيين و63% من المستقلين إنهم سيقبلون النتيجة.
وبين الناخبين الذين حسموا خيارهم، قال 52% إنهم يعتزمون التصويت للمرشح الديمقراطي، مقابل 45% للمرشح الجمهوري.

وكانت الثقة في العملية الانتخابية أكثر انقسامًا. وقال 48% من الأميركيين إنهم يعتقدون أن انتخابات التجديد النصفي ستكون حرة وديمقراطية، بينما قال 25% إنها لن تكون كذلك، ولم يحسم 26% موقفهم. وقال 60% من الديمقراطيين و57% من الجمهوريين و38% من المستقلين إن الانتخابات ستكون حرة وديمقراطية.
وأظهر الاستطلاع أن 33% من الأميركيين يؤيدون أداء الرئيس دونالد ترامب، بينما يعارضه 58%. وبلغت نسبة التأييد بين الجمهوريين 77%، مقابل 7% بين الديمقراطيين و24% بين المستقلين.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت على 1,037 أميركيًا تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر. ونظرًا إلى أن العينة غير احتمالية، فلا ينطبق عليها هامش خطأ تقليدي؛ ولو كانت العينة احتمالية بالحجم نفسه، لما تجاوز هامش الخطأ 3.09 نقاط مئوية.