أيدت كنيسة ضخمة في نيو مكسيكو مرشحين جمهوريين اثنين في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام، متحديةً قانوناً اتحادياً يحظر على المنظمات غير الربحية المعفاة من الضرائب تأييد المرشحين السياسيين، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.
وفي منتصف أغسطس، قال ستيف سماذرمون، راعي كنيسة ليغاسي، وهي كنيسة غير تابعة لطائفة ولها تسعة فروع في أنحاء الولاية، لجماعته إن مرشح الكونغرس غريغ كننغهام «خدم كنيستنا بإخلاص لمدة 14 عاماً ويتقاسم قيمنا المستمدة من الكتاب المقدس»، وحث الأعضاء على «التصويت لقلب هذا المقعد».
ويحظى كننغهام بتأييد الرئيس دونالد ترامب، وينافس النائب الديمقراطي غابرييل فاسكيز في إحدى الدوائر الانتخابية القليلة التنافسية في الولاية. وأظهر استطلاع حديث تقدم فاسكيز بنسبة 48% مقابل 44%. وخاض رئيس مجلس النواب مايك جونسون حملتين انتخابيتين لصالح كننغهام.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 6 أكتوبر، أيد سماذرمون أيضاً غريغ هال، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم الولاية، وكتب أن هال «ينبغي أن يكون الحاكم المقبل لنيو مكسيكو»، وشجع متابعيه على «التصويت وفق رؤيتكم للعالم المستمدة من الكتاب المقدس».
تأتي هذه التأييدات في وقت تطعن فيه إدارة ترامب أمام محكمة اتحادية في الحظر المعروف باسم تعديل جونسون. وقد واجه سماذرمون انتقادات لسنوات بسبب دعمه للمرشحين؛ ففي عام 2022، قدمت مؤسسة التحرر من الدين شكوى إلى مصلحة الضرائب الداخلية بشأن مشاركة الكنيسة في انتخابات ذلك العام.