رحب قادة العالم بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه بين إيران والولايات المتحدة. وأُعلن أن الطرفين أكملوا نص الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، وأن التوقيع سيتم يوم الجمعة في سويسرا.
وفقاً للإعلان الذي صدر ليلة الأحد من طهران وواشنطن، ينص الاتفاق على وقف العمليات العسكرية فوراً وبشكل دائم على جميع الجبهات. ويشمل هذا لبنان، كما سيتم إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاتفاق بأنه خطوة حاسمة نحو حل النزاع. وأعرب عن أمله في أن يحافظ الطرفان على هذا الزخم الجديد ويكثفا جهودهما من أجل التوصل إلى حل نهائي.
قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. ودعا إلى تجنب الاستفزازات التي قد ترفع التوتر حتى التوقيع، وشكر باكستان وقطر والسعودية على دعمهم.
كما اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاتفاق خطوة مهمة نحو السلام والاستقرار الإقليمي. وأعرب رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن ترحيب الدوحة بالاتفاق، معرباً عن أمله في أن تجرى المفاوضات القادمة بروح بناءة.
وصفت وزارة الخارجية القطرية الاتفاق بأنه خطوة مهمة لإرساء السلام في المنطقة ودعم النمو الاقتصادي. وشكرت الوزارة كل من الولايات المتحدة وإيران على سعيهما لحل النزاعات عبر التفاوض.
رحب رئيس وزراء اليابان ساناي تاكايتشي بالاتفاق، معبراً عن أمله القوي في التوصل إلى تسوية نهائية في الملف النووي الإيراني قريباً. ووصف رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر الاتفاق بأنه تقدم بالغ الأهمية نحو إنهاء الحرب، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، وإعادة فتح مضيق هرمز.
أشار ستارمر إلى استعداد بلاده لدعم المفاوضات الفنية التي ستبدأ، مضيفاً أن بريطانيا ستعمل مع شركائها الدوليين من أجل السلام الدائم. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تنفيذ الاتفاق بسرعة وبشكل كامل، مؤكداً ضرورة فتح مضيق هرمز فوراً ودون شروط.
أعرب ماكرون عن استعداد المهمة الدولية التي تم إنشاؤها مع المملكة المتحدة لدعم هذه العملية. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الاتفاق يمكن أن يعزز الاقتصاد العالمي ويساهم في استقرار أكبر في غرب آسيا.
أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً أعلنوا فيه استعدادهم لرفع العقوبات ذات الصلة إذا اتخذت إيران خطوات واضحة وقابلة للتحقق في برنامجها النووي. وأكدت الدول الأربع أنها ستعمل بشكل مكثف مع جميع الأطراف لتحقيق حل دبلوماسي طويل الأمد.
وأشاد رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز بالاتفاق، مشيراً إلى أن بلاده طالما دعت إلى خفض التوتر وإنهاء الحرب.