زُعم توجيه اتهام إلى دبلوماسي يعمل في السفارة الأمريكية بلندن بحيازة مواد جنسية مصورة تخص أطفالًا، ونقله إلى الولايات المتحدة.
وتشير المزاعم إلى أن السلطات الأمريكية فتشت، في أغسطس/آب، شقة الدبلوماسي في لندن ضمن تحقيق مرتبط بشخص آخر موجود في الولايات المتحدة. وعُثر خلال التفتيش على المواد المذكورة، ثم نُقل الدبلوماسي إلى قاعدة جوية أمريكية وأُخرج من البلاد.
وعقب الحادث، أُجريت اتصالات بين السلطات البريطانية والسفارة الأمريكية، لكن لم يُقدَّم طلب تسليم رسمي.
وقالت السفارة الأمريكية إنها تتوقع من موظفيها الالتزام بأعلى معايير السلوك، وإنها تأخذ الاتهامات الموجهة إلى الدبلوماسي على محمل الجد.