جمع مهرجان الثقافة التركية الأمريكية، الذي نظمه أتراك الأهسكا في مدينة لانكستر بولاية بنسلفانيا، أبناء الجالية التركية تحت مظلة الوحدة والتضامن.
وأقيم المهرجان، الذي نظمته الجمعية الوطنية لأتراك الأهسكا وكان مفتوحا للجميع، السبت 10 أكتوبر في متنزه لونغز بارك، بمشاركة عائلات ورؤساء جمعيات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني من مختلف فئات الجالية.
«جمعياتنا جسور تجمعنا»

وشارك في المهرجان رئيس اتحاد الجمعيات التركية الأمريكية جودت أوزدمير برفقة عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وأكد في كلمته أهمية وحدة الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة.
«ربما جئنا إلى أمريكا من مدن ومناطق مختلفة وبقصص مختلفة، لكن تجمعنا قيم مشتركة قوية: لغتنا وثقافتنا وتاريخنا وتقاليدنا وارتباطنا ببعضنا»، قال أوزدمير.
ووصف أوزدمير تاريخ أتراك الأهسكا بأنه «مثال مهم على النضال من أجل الحفاظ على الهوية والثقافة والتقاليد رغم المحن»، معتبرا أن رؤية هذه الثقافة حية أمر يبعث على الفخر.

تركيز على الأجيال الشابة
ودعا الجمعيات إلى عدم الاكتفاء بالفعاليات الثقافية ودعم الشباب في التعليم والعمل والحياة العامة، قائلا: «نجاحاتهم ستكون نجاحنا المشترك»، ومؤكدا أن أبواب الاتحاد مفتوحة لجميع الجمعيات والجاليات الشقيقة.

واختتم أوزدمير كلمته بقوله: «جمعياتنا هي الجسور التي تجمعنا، وثقافتنا جذورنا، وشبابنا مستقبلنا». ووجّه الاتحاد لاحقا في بيان مكتوب الشكر إلى منظمي المهرجان.
جالية صاغها المنفى
وكان أتراك الأهسكا قد هُجّروا عام 1944 بأمر من الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين من موطنهم في جورجيا الحالية إلى آسيا الوسطى، واستقر كثير منهم في الولايات المتحدة منتصف العقد الأول من القرن الحالي، وتعد بنسلفانيا من أبرز أماكن تجمعهم.