نفى رجل الأعمال الإيراني المولد رضا ضراب، المقيم في الولايات المتحدة، أي صلة لزوجته ديلارا ألتين توب بادعاءات تحويل 8 مليارات دولار أُثيرت في إطار فضيحة صناديق الاستثمار في تركيا، مؤكدا أنها استُهدفت بسبب تشابه في الأسماء.
ادعاء تحت قبة البرلمان
وبرزت القضية بعدما زعم النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض جودت أكاي في البرلمان التركي أن أصولا رقمية بقيمة 3 مليارات و5 مليارات دولار هُرّبت إلى الخارج عبر «محافظ باردة» في تحويلين بلغ مجموعهما 8 مليارات دولار، مطالبا بتوضيح ما إذا كانت لألتين توب صلة بهذه التحويلات.
وقال أكاي مشددا على حجم المبلغ: «هذا المبلغ يعني أن يحصل كل واحد من 17 مليون متقاعد على مكافأة قدرها 23 ألفا و552 ليرة». كما ورد اسم «ديلارا ألتين توب» في تقرير لقناة «سوزجو» عن فضيحة الصناديق.
«كان يكفي تحقق بسيط من الهوية»
وفي بيان مكتوب الأحد، توجه ضراب إلى أكاي مباشرة بالسؤال: «هل الشخص الذي تتحدث عنه هو زوجتي ديلارا ألتين توب؟ إن لم تكن هي فأنتظر منك تصحيح هذا الخطأ فورا، وإن كانت هي فأنتظر منك أن تثبت ادعاءاتك بمعلومات ووثائق ملموسة».

«لم يكن لي ولا لزوجتي أي نشاط في البورصة أو الصناديق حتى اليوم، ولا تربطنا أي علاقة تجارية أو اتصال بالصناديق أو بالأشخاص المرتبطين بها. زوجتي لا تملك حتى حسابا مصرفيا نشطا في تركيا»، قال ضراب.
وأضاف أن زوجته الحامل في شهرها السادس باتت هدفا أمام الرأي العام بسبب خطأ «كان يمكن تفاديه بتحقق بسيط من الهوية»، مطالبا قناة سوزجو وغيرها بحذف التقارير ونشر تصحيحات، ومعلنا أن محاميه سيبدؤون الإجراءات القانونية اعتبارا من الاثنين.
ولا يوجد أي تأكيد رسمي لصلة ألتين توب بالتحويلات المزعومة، كما لم يُعلن عن فتح تحقيق بحقها.
من هو رضا ضراب؟
اشتهر ضراب في الولايات المتحدة بعدما أقر عام 2017 بتهم تتعلق بالالتفاف على العقوبات الأمريكية على إيران، وأدلى بشهادته في محاكمة مسؤول في بنك «خلق» التركي بنيويورك. وزوجته ديلارا ألتين توب تنحدر من مدينة بورصة التركية، وأقام الزوجان حفل زفافهما في ميامي في يناير 2025.