أُبلغ عن أول حالة وفاة في تفشي داء الفيالقة الذي يؤثر على حي أبر إيست سايد في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية. وأعلن مفوض الصحة لمدينة نيويورك الدكتور أليستر ف. مارتن أن شخصًا توفي على صلة بالتفشي.
وقال مارتن في بيان مكتوب: "يؤسفني أن أبلغ عن وفاة شخص على صلة بالتجمع المجتمعي لداء الفيالقة في أبر إيست سايد". وأُضيف أنه لن تُقدم معلومات إضافية عن هوية المتوفى لأسباب تتعلق بالخصوصية.
وبحلول ليلة الخميس، ارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 67. وكان قد أُعلن عن 63 إصابة في اليوم السابق. وأفادت السلطات بأن 12 شخصًا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى.
وفي إطار التحقيق الجاري، تم اكتشاف بكتيريا الليجيونيلا المستروحة المسببة للمرض في 76 برج تبريد في أبر إيست سايد وبرج واحد في أبر ويست سايد. وأُعطيت تعليمات للمباني التي جاءت نتائج اختباراتها إيجابية، ومن بينها متحف سولومون ر. غوغنهايم، بتنظيف وتطهير أبراج التبريد.
داء الفيالقة هو نوع حاد من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا الليجيونيلا. توجد البكتيريا طبيعيًا في الماء، لكنها يمكن أن تتكاثر في أنظمة المياه بالمباني مثل أبراج التبريد. وشددت السلطات على أن التفشي لا يرتبط بشبكة مياه الشرب في نيويورك أو مكيفات الهواء الداخلية.
طُلب من الأشخاص الذين تواجدوا في المنطقة المتضررة منذ نهاية يونيو وتظهر عليهم أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والسعال وضيق التنفس وآلام العضلات أو الصداع، التوجه فورًا إلى منشأة صحية. يمكن أن تظهر الأعراض بعد 2 إلى 14 يومًا من استنشاق قطرات الماء الملوثة بالبكتيريا. لا ينتقل المرض من شخص لآخر.
يشكل كبار السن والمدخنون والمصابون بأمراض رئوية مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة الفئة الأكثر عرضة للخطر. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يموت حوالي واحد من كل 10 أشخاص شُخصوا بداء الفيالقة بسبب المضاعفات. ويُذكر أن التشخيص المبكر والعلاج بالمضادات الحيوية يزيدان بشكل كبير من فرص الشفاء.