عبر آلاف المهاجرين سباحة إلى مدينة سبتة، الجيب الإسباني المتمتع بالحكم الذاتي على الساحل الشمالي للمغرب. وأدى هذا التحرك الجماعي إلى إشعال أزمة سياسية في إسبانيا.
قررت حكومة مدريد إرسال قوات إلى المنطقة للتعامل مع الوضع. ويعني هذا الحادث تجدد ضغوط الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
تتهم المعارضة اليمينية في إسبانيا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمواجهة تدفق المهاجرين. وأثارت الأزمة جدلاً حاداً داخل البلاد.
من جانبه، أدلى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بتصريح قوي قال فيه إنه يجب تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن. ويكشف هذا المطلب مرة أخرى عن خلافات عميقة بشأن سياسات الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بقدرة المهاجرين على العبور بهذا العدد الكبير ودون عوائق، برزت مزاعم بأن السلطات المغربية تغاضت عن هذه العملية.