مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في نوفمبر، حذر استراتيجيو بنك أوف أمريكا من احتمال حدوث انعكاس كبير في أسواق الأسهم بعد الانتخابات. واعتبر البنك أن نتائج الانتخابات قد تشكل نقطة تحول مهمة بالنسبة إلى وول ستريت.
ويرى الاستراتيجيون أن احتمال حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي الكونغرس يشكل خطرًا جديدًا على الأسواق. وبسبب حالة عدم اليقين التي قد يسببها هذا السيناريو، يُنصح المستثمرون بتوخي مزيد من الحذر تجاه الأصول عالية المخاطر على المدى القصير.
وكان الذهب أحد الخيارات التي سلط بنك أوف أمريكا الضوء عليها ضمن الاستثمارات الدفاعية. كما أشار الاستراتيجيون إلى أن الفجوة الاقتصادية بين الأثرياء والفئات منخفضة ومتوسطة الدخل في الولايات المتحدة تتسع تدريجيًا.

في حين تستفيد الفئات المالكة للأصول من الارتفاع في أسواق الأسهم والعقارات، يواصل ملايين الأميركيين الشعور بوطأة ارتفاع الأسعار. ووفقًا للبنك، بلغت مكاسب المستثمرين في الأسواق نحو 9 تريليونات دولار خلال العامين الماضيين.
وتتجه الأنظار إلى نتائج انتخابات نوفمبر. ويترقب المتابعون ما إذا كانت الانتخابات ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة في وول ستريت.
