قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن بلاده لا تحتاج إلى إذن من أي دولة، رغم عدم منح الولايات المتحدة تأشيرة له للسفر إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وخلال مخاطبته الشباب في افتتاح مبادرة «لم ننساكم»، التي أُطلقت في استاد الخرطوم لدعم قطاع الصحة، أكد البرهان أن السودان لن يرضخ للضغوط أو الابتزاز.
وقال البرهان، خلال فعالية شارك فيها صناع محتوى ورياضيون: «السودان لن يستجيب لأي ضغط أو ابتزاز، وسيواصل رفع صوته». وأضاف أن الشعب السوداني لا يمكن تخويفه، مؤكداً أن بلاده لن تتفاوض مع أحد، ولن تبيع نفسها بثمن بخس، ولن تنحني أمام أي قوة.
وقال البرهان إن دعم الشباب للمبادرة يثبت أن السودان في أيدٍ أمينة.
برهان يهدف إلى هزيمة قوات الدعم السريع
وأعلن البرهان أن أولويته تتمثل في هزيمة قوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي تخوض قتالاً ضد الجيش منذ أبريل 2023. وأكد أن هدفه هو تطهير جميع أنحاء السودان، بما في ذلك دارفور، من هذه الجماعات.
ردود فعل دولية على قرار التأشيرة
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه يشعر بالقلق إزاء عدم منح البرهان تأشيرة.
ورفضت الحكومة السودانية أيضاً بيان وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في 22 سبتمبر. وجاء في البيان أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقادتها لا يمثلون حكومة شرعية ودستورية للبلاد.
وجددت السلطات في الخرطوم التزامها بالسيادة الوطنية، ودعت واشنطن إلى إقامة علاقة إيجابية معها. وأسفرت الحرب الأهلية في السودان عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح ملايين الأشخاص، فيما يواجه البلد إحدى أخطر الأزمات الإنسانية في العالم.