صرح حاكم كنتاكي آندي بشير بأنه تلقى اتصالات من جهتين منفصلتين بشأن وفاة زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل.
وقال الحاكم الديمقراطي بشير في مقابلة مع كاتي كوريك: "في الواقع، تلقيت اتصالات من جهتين مختلفتين غير تابعتين للولاية أشارتا إلى وفاته". ونُشرت هذه المقابلة على يوتيوب.
ولم يكشف الحاكم عن الجهات التي اتصلت به أو عن توقيت هذه الاتصالات.
وكان ماكونيل قد نُقل إلى المستشفى في يونيو/حزيران إثر سقوطه، وتلقى العلاج لنحو شهر. وكان مكتب السيناتور قد أعلن في بيان صدر في 12 يوليو/تموز أن ماكونيل لم يعانِ من كسور أو ارتجاج في المخ أو نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو ورم أو نزيف.
وأظهرت تسجيلات لاسلكية للطوارئ تعود ليوم نقله إلى المستشفى في 14 يونيو/حزيران أن ماكونيل كان فاقداً للوعي وربما أصيب بنوبة قلبية.
وذكر طبيب ماكونيل أن السيناتور أصيب بالتهاب رئوي في المستشفى لكنه استجاب بسرعة للعلاج بالمضادات الحيوية. ورغم أن ماكونيل قال إنه يخطط للعودة إلى مجلس الشيوخ، إلا أن مكتبه لم يحدد موعداً لذلك.
وكان بشير قد دعا في وقت سابق، عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وفي رسالة وجهها إلى ماكونيل، إلى تقديم مزيد من المعلومات للجمهور حول الحالة الصحية للسيناتور.