أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية في 13 أكتوبر/تشرين الأول أمر طوارئ لشركة PJM Interconnection المشغلة لشبكة الكهرباء في 13 ولاية والعاصمة واشنطن، بعدما رفع الطقس الدافئ على غير العادة الطلب على الكهرباء في وقت كانت فيه محطات كثيرة متوقفة للصيانة الموسمية.
ويسمح الأمر، الصادر بطلب من PJM بموجب المادة 202(c) من قانون الطاقة الفيدرالي والساري حتى 16 أكتوبر/تشرين الأول، بتشغيل وحدات توليد محددة بما يتجاوز حدود تصاريحها، وبتحويل مراكز البيانات وكبار المستهلكين الصناعيين والتجاريين إلى المولدات الاحتياطية كملاذ أخير قبل بلوغ أعلى مستويات طوارئ الشبكة أو خلالها. وقال وزير الطاقة كريس رايت إن الأمر سيساعد في ضمان وصول الكهرباء إلى ملايين الأسر والشركات في منطقة وسط الأطلسي.
إنذارات وإدارة للطلب

وأصدرت PJM إنذاري «التوليد الأقصى» و«إدارة الأحمال» ليوم 13 أكتوبر ومددتهما إلى 14 أكتوبر، وفعّلت برامج الاستجابة للطلب التي يحصل المشاركون فيها مسبقا على مقابل لخفض استهلاكهم عند الضغط على الشبكة. وبحسب المشغل، كانت نحو 61 ألف ميغاواط من قدرات التوليد خارج الخدمة في 13 أكتوبر، معظمها للصيانة المخطط لها، فيما توقع أن تبلغ ذروة الطلب نحو 112 ألفا و400 ميغاواط في ذلك اليوم و113 ألفا و300 ميغاواط في 14 أكتوبر.
كما ألغت PJM اعتبارا من ظهر 14 أكتوبر أعمال صيانة محطات التوليد في كامل نطاقها، وأرجأت ما أمكن من أعمال خطوط النقل، وقلصت بيع الكهرباء للشبكات المجاورة، مؤكدة أن الإنذارات لا تتطلب أي إجراء من المستهلكين وأنها لم تلجأ إلى التوليد الاحتياطي لدى كبار المستهلكين.

«الواقع الجديد»
وقال مايك برايسون، النائب الأول لرئيس PJM لعمليات النظام: «الأنماط الجوية غير الموسمية تترك أياما أقل لتنفيذ أعمال الصيانة والإنشاءات المهمة. هذا هو الواقع الجديد الذي يواجهه مشغلو الشبكات».
وسجلت واشنطن وريتشموند هذا الأسبوع درجات حرارة قريبة من المستويات القياسية لمنتصف أكتوبر، فيما يتوقع خبراء الأرصاد انخفاضا حادا في الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتشمل منطقة PJM ولايات ديلاوير وإلينوي وإنديانا وكنتاكي وماريلاند وميشيغان ونيوجيرسي وكارولاينا الشمالية وأوهايو وبنسلفانيا وتينيسي وفرجينيا وفرجينيا الغربية، إضافة إلى العاصمة واشنطن.