وصل عدد المناصب الحكومية العليا الشاغرة، التي تتطلب موافقة مجلس الشيوخ، إلى أعلى مستوى له منذ رئاسة رونالد ريغان، وفقاً لشراكة الخدمة العامة، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.
شغل ترامب 452 منصباً يتطلب موافقة مجلس الشيوخ خلال عامه الأول بعد عودته إلى المنصب، لكن لم تُطرح أسماء سوى 186 مرشحاً هذا العام حتى 20 أكتوبر. وقال مساعدون إن التأخيرات تؤثر في المناصب العليا في الوكالات المعنية بالأمن القومي والهجرة والسياسة الاقتصادية والطاقة. كما تحصي الشراكة 27 مسؤولاً سبق أن أقر مجلس الشيوخ تعيينهم وغادروا مناصبهم بالفعل، مقارنة بـ11 مسؤولاً في الفترة نفسها من الولاية الأولى لترامب.

وألقى بعض المساعدين باللوم على مكتب شؤون الموظفين في الرئاسة، قائلين إن العملية باتت تفضل التدقيق الشامل على السرعة. ودافعت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز عن مدير شؤون الموظفين دان سكافينو، ووصفته بأنه "من أكثر مستشاري الرئيس ترامب ولاءً وثقةً وأطولهم خدمةً". وقد يصبح شغل المناصب الشاغرة أكثر صعوبة إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.