قال نائب الرئيس جودت يلماز خلال افتتاح مؤتمر إسطنبول التجاري إن تركيا حافظت على زخم نموها رغم تزايد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.

وقال يلماز إن الاقتصاد التركي نما بنسبة 2.3% في الربع الثاني من عام 2026، ليواصل نموه دون انقطاع للربع الرابع والعشرين على التوالي.
وأشار يلماز إلى المخاطر الجيوسياسية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، قائلًا إن تركيا واصلت تميّزها بفضل قدرتها الإنتاجية وأدائها التصديري.
وقال يلماز إن الناتج المحلي الإجمالي لتركيا بلغ 1.6 تريليون دولار في عام 2025، بينما تجاوز الدخل القومي السنوي المحسوب على أساس سنوي 1.7 تريليون دولار في النصف الأول من عام 2026.
كما سلط الضوء على توسع صادرات السلع، التي ارتفعت من 36 مليار دولار في عام 2002 إلى 273.2 مليار دولار في عام 2025. وتجاوزت صادرات السلع المحسوبة على أساس سنوي 280 مليار دولار في أغسطس 2026.

تركيا تستهدف تجاوز إجمالي صادراتها 405 مليارات دولار
وقال يلماز إن صادرات الخدمات التركية ارتفعت من 14 مليار دولار في عام 2002 إلى 125 مليار دولار في عام 2025، ما جعل البلاد تحتل المرتبة 22 بين أكبر مصدّري الخدمات في العالم.
وأضاف يلماز أن تركيا سجلت فائضًا قدره 63 مليار دولار في تجارة الخدمات. واقترب إجمالي صادرات السلع والخدمات من 400 مليار دولار في عام 2025، بينما يُتوقع أن يتجاوز إجمالي الصادرات 405 مليارات دولار في عام 2026.
وقال يلماز إن تركيا ستواصل جهودها لتعزيز الإنتاج والصادرات ومكانتها في التجارة العالمية، في ظل استمرار صعوبة الظروف الاقتصادية والجيوسياسية حول العالم.