رد رئيس وزراء كندا مارك كارني على أسئلة حول وصف دونالد ترامب لكندا بالولاية الحادية والخمسين خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة لونغوييل التابعة لمقاطعة كيبيك. وعندما سُئل كارني عما إذا كان يجب على السفير الأمريكي في أوتاوا بيت هوكسترا مغادرة البلاد بسبب هذا الموقف، قال إنه لا يرى ضرورة لذلك.
أوضح كارني أن هناك إدارة يجب العمل معها، مشددًا على أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري وأهم شريك أمني لكندا. وأشار إلى وجود روابط قوية بين كندا والولايات المتحدة في العديد من المجالات، معربًا عن استمرارهم في العمل مع الإدارة الحالية.
أبرز النقاط
- أدلى مارك كارني بالتصريح في مدينة لونغوييل بمقاطعة كيبيك.
- أثير سؤال حول وصف ترامب لكندا بالولاية الحادية والخمسين.
- قال كارني إنه لا حاجة لمغادرة السفير الأمريكي بيت هوكسترا بسبب هذا التصريح.
- أكد استمرار كندا في العمل مع الولايات المتحدة في مجالات التجارة والأمن.
مفاوضات تجارية مستمرة
أفاد كارني بأن المسؤولين الكنديين يواصلون المباحثات مع نظرائهم الأمريكيين حول قضايا مهمة بما في ذلك التجارة. وذكر أن وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلانك ورئيسة الوفد التفاوضي جانيس شاريت يجريان اتصالات في واشنطن.
وأشار إلى أن التركيز في هذه الاتصالات ينصب على العلاقات التجارية، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين لا تقتصر على التجارة فقط بل تشمل الاعتماد المتبادل في مجالات الأمن وغيرها.
موقف متحفظ تجاه ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي
قال كارني إن ترامب يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط وأن هذا الاستخدام ازداد في الأشهر الأخيرة، لكنه أشار إلى أنهم لن يردوا على كل رسالة تُنشر. وأظهرت هذه التصريحات ميل الإدارة الكندية للحفاظ على الخط الدبلوماسي بدلاً من الدخول في جدالات حادة.
كانت الرسالة البارزة في المؤتمر الصحفي أن أوتاوا لن تغلق قنوات الاتصال مع واشنطن رغم وجود قضايا توتر. وأكد كارني قبولهم للإدارة الحالية ورغبتهم في إدارة العلاقات على المستوى المؤسسي.
السياق: التوتر السياسي بين كندا والولايات المتحدة يظهر أحيانًا من خلال قضايا التجارة والأمن واللغة الدبلوماسية. وتوضح تصريحات كارني أن الاتصالات مستمرة رغم هذه التوترات.
.