اختتمت كندا والإمارات العربية المتحدة بنجاح مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تهدف إلى تحويل العلاقات التجارية الثنائية. وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، إتمام الاتفاقية.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، فإن هذه الاتفاقية هي الأسرع تفاوضًا في تاريخ البلدين. وأشار البيان إلى أن ذلك يعكس "التركيز والعزيمة والالتزام" الذي يوليه الطرفان للعلاقات الثنائية.
وتعد الإمارات أكبر سوق تصدير لكندا في الشرق الأوسط، ويسجل حجم التجارة بين البلدين نموًا بنسبة 10% سنويًا. وبموجب الاتفاقية الجديدة، من المخطط خفض الرسوم الجمركية، وخلق فرص جديدة للعمال الكنديين، وإتاحة وصول أكبر للشركات الكندية إلى اقتصاد الإمارات البالغ 700 مليار دولار.
واتفق الزعيمان أيضًا على تعميق الروابط التجارية في مجالات مثل الطاقة والمعادن الحيوية والبنية التحتية والتكنولوجيا والمساعدات الإنمائية والذكاء الاصطناعي. كما تناول الاتصال التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، وتم التأكيد على الجهود المشتركة لإرساء الاستقرار والأمن والسلام الدائم في المنطقة. وأشار البيان إلى أن الزعيمين قررا مواصلة الاتصال الوثيق.