عارض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلغاء الولايات المتحدة تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، ووصف هذه الخطوة بأنها "غير مسؤولة ومتهورة".
وقال لولا في مقابلة مع منصة الإعلام الرقمي البرازيلية "ميتيورو برازيل": "نريد أن نُعامَل باحترام. لا ينبغي لأحد أن يعتقد أنه يستطيع التدخل من الخارج للتأثير على انتخاباتنا. إذا أرادوا فعل ذلك في بلد آخر فليفعلوا، لكنهم لن يستطيعوا في البرازيل".
وشدد لولا على رفض أي تدخل خارجي في الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر، وأعلن أنه لن يستقبل أي سفير أجنبي حتى ما بعد الانتخابات. وأضاف: "بعد الانتخابات، سأستقبل سفراء من أي بلد في العالم".
ودافع لولا عن نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل قائلاً: "بدلاً من التشكيك في أجهزة التصويت لدينا، ينبغي لهم نسخ نظامنا. فليطلبوا منا إحضار الأجهزة ليتمكنوا من إجراء انتخابات إلكترونية، ويروا أننا في طليعة الحداثة الانتخابية".
من جانبها، أوضحت الإدارة الأميركية أن إلغاء التأشيرة جاء تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، بعد أن رفضت البرازيل الشهر الماضي منح تأشيرات لدبلوماسيين أميركيين، وتأجيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين مرشحه لمنصب سفير البرازيل إلى ما بعد انتخابات أكتوبر.
ونفت واشنطن مزاعم بأن الدبلوماسيين كانوا يعتزمون التدخل في الانتخابات البرازيلية، مشيرة إلى أن الزيارة المخطط لها كانت تركز على نزاهة الانتخابات وحرية الدين وحرية التعبير.