أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، بموجب مبدأ المعاملة بالمثل. وقال مسؤولون إن هذه الخطوة جاءت رداً على رفض البرازيل منح تأشيرات لدبلوماسيين أميركيين، وتعليقها عملية الموافقة على السفير الجديد الذي رشحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قولهم إن إدارة واشنطن أرجأت القرار عدة مرات لإعطاء الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مهلة لاتخاذ الخطوات اللازمة، لكنها مضت قدما بعد عدم اتخاذها. وأضاف المسؤولون أن القرار يمكن عكسه بسرعة إذا اتخذت البرازيل الخطوات المناسبة ووافقت على السفير الذي رشحه ترامب. وشددوا على أن السفيرة فيوتي لم تُرحّل من الولايات المتحدة.

كيف تصاعد التوتر في العلاقات؟
بدأت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين عندما قررت السلطات البرازيلية تأجيل الموافقة على داني بيريز، الذي رشحه ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة في البرازيل، إلى ما بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 4 أكتوبر.
كما رفضت البرازيل الشهر الماضي منح تأشيرات لمساعد وزير الخارجية الأميركي لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل رايلي بارنز، ومسؤول كبير آخر. وزُعم أن هذا القرار جاء بعد تقارير تفيد بأن الدبلوماسيين الأميركيين قد ينتقدون لولا أو العملية الانتخابية.
ونفت وزارة الخارجية الأميركية هذه المزاعم، مشددة على أن الزيارة المقررة للدبلوماسيين في 27-30 يوليو لمناقشة نزاهة الانتخابات وحرية الدين وحرية التعبير كانت زيارة عمل روتينية. كما وصفت واشنطن الادعاءات بوجود "خطة لتخريب الانتخابات في بلد ديمقراطي" بأنها لا أساس لها من الصحة.