استغل قادة غربيون منبر الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للتعبير عن قلقهم إزاء غزة والدفاع عن حل الدولتين.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن البعض يعتقد أن السلام تحقق في غزة، لكن المساعدات الإنسانية لا تزال لا تصل إلى سكانها، واصفاً الوضع بأنه مخجل للجميع. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن موافقة إسرائيل على مشروع الاستيطان غير القانوني «E1» في القدس الشرقية المحتلة تهديد مباشر للسلام.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إنه لا يمكن الصمت بينما تتعرض رؤية حل الدولتين للهجوم، مشيراً إلى مقتل عدد كبير جداً من الناس بينهم أطفال. وأكد الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا أن حل الدولتين يظل الطريق الوحيد إلى سلام شامل وعادل ودائم.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن ما يُسمى بوقف إطلاق النار لم يكن سوى هدنات صغيرة يواصل المدنيون دفع ثمنها.
أما قادة المنطقة فكانوا أكثر حدة، إذ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن غزة تسجل أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم، ووصف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ما يحدث بأنه إبادة جماعية، وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن التوسع الإسرائيلي بات تهديداً إقليمياً. كما وصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ورئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش ما يجري في غزة بالإبادة الجماعية.