توقف نظام الإيداع الإلكتروني التابع للجنة الانتخابات الفيدرالية نحو الساعة العاشرة مساء الاثنين بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، بعد محاولة اختراق، حسبما ذكرت رويترز نقلاً عن رسالة إلكترونية أبلغ فيها مسؤول الإيداعات الإلكترونية باللجنة شركات الامتثال قائلاً: «هناك جهة خبيثة تحاول اختراق أنظمة لجنة الانتخابات الفيدرالية».
وبحلول مساء الثلاثاء، أفادت رسالة على صفحة الحالة بأنه تم تحديد المشكلة، وأن إصلاحها قيد التنفيذ، لكن نظام الإيداع ظل معطلاً. وقالت اللجنة إن «موظفي تكنولوجيا المعلومات يعملون بنشاط على استعادة الخدمة». وأحالت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأسئلة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية.

ويمنع العطل الحملات والجماعات الخارجية من تقديم التقارير التي تُرفع خلال 24 ساعة و48 ساعة، وتكشف الإنفاق على سباقات انتخابية محددة في الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات 3 نوفمبر. ولا يزال بالإمكان البحث عن التقارير السابقة على موقع لجنة الانتخابات الفيدرالية، كما أوضحت الوكالة أنها لا تدير الانتخابات، ولذلك لا يُفترض أن يتأثر التصويت.
وقال ستيفن ميل، الرئيس التنفيذي لمجموعة إم بي إيه للاستشارات: «لم أرَ أمراً كهذا طوال 26 عاماً». ووصف بريندان غلافين من منظمة أوبن سيكريتس العطل بأنه «أمر بالغ الأهمية»، لأن التقارير تمثل الوسيلة الرئيسية لتتبع الإنفاق المتأخر. وتقدر أَد إمباكت أن نحو 11.21 مليار دولار، وهو رقم قياسي، أُنفق على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 حتى الآن.