تحول نقاش في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الحظر الأمريكي على كوبا إلى مشادة كلامية الثلاثاء، عندما بدأ الوفد الكوبي بالصراخ والضرب على الطاولات بعد نحو دقيقتين ونصف من بدء خطاب السفير الأمريكي مايك والتس.
توجه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا إلى المنصة لطرح نقاط نظام، فأوقف رئيس الجلسة الاجتماع لفترة وجيزة. وقال والتس له: «تراجع أيها السفير. ابتعد. هذه ليست هافانا. هذه هي الأمم المتحدة. هذا ليس نظامكم الديكتاتوري الشيوعي».
وقاطع رودريغيز عدة مرات، متهماً والتس «بالكذب الفادح» و«الإساءة إلى كرامة الشعب والحكومة» في كوبا. كما رفض والتس، الذي عرض صوراً لثروة عائلة كاسترو المزعومة، استخدام مصطلح «الحصار»، قائلاً: «الحصار هو طوق من السفن العسكرية حول جزيرة. وهو غير موجود».
تُطرح الأربعاء للتصويت مسودة القرار الكوبي غير الملزم الذي يدعو إلى إنهاء الحظر. وهذه هي المرة الرابعة والثلاثون التي تطرح فيها كوبا هذا الإجراء على الجمعية العامة منذ عام 1992؛ وقد أُقرّ العام الماضي بأغلبية 165 صوتاً مقابل 7، مع امتناع 12 عن التصويت.