قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن إدارة ترامب ستصدر تأشيرات للسيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو وعائلته، بعد تقارير إعلامية أفادت بأنه غادر البرازيل عقب خسارته في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
أمرت المحكمة العليا في البرازيل الاثنين فلافيو بولسونارو بتسليم جوازي سفره في إطار تحقيق بشأن غسل أموال مزعوم. وينفي فلافيو بولسونارو ارتكاب أي مخالفات، وقال في اليوم نفسه، قبل ظهور تقارير عن مغادرته، إنه «لم يفكر قط في مغادرة البلاد» وإنه سيبقى لقيادة المعارضة.

خسر نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في الجولة الثانية التي جرت في 25 أكتوبر، أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بفارق يزيد على 4.4 ملايين صوت. ورفض في البداية قبول النتيجة، لكن حزبه قال الاثنين إنه قبلها. وكان ترامب قد قال إن التصويت «بدا وكأنه انتخابات مزورة أخرى».
ووصف لولا، الذي أتم عامه الحادي والثمانين الثلاثاء، المغادرة بأنها «مخزية»، قائلاً إن «الشخص الذي يتسلل خارج بلده لا بد أن يكون لديه ما يخفيه». وقال النائب خواكين كاسترو، الديمقراطي عن ولاية تكساس، إن «خسارة الانتخابات ليست مبرراً للجوء»، وطالب الإدارة بإبلاغ الكونغرس بما إذا كانت قد أدت دوراً في المغادرة.
ويعيش إدواردو بولسونارو، شقيق فلافيو، في الولايات المتحدة، وقد أُدين غيابياً في يونيو/حزيران بممارسة ضغط غير قانوني على إدارة ترامب.