شارك مدير تسويق وتجارة الغاز الطبيعي المسال في غازبروم أليكسي بولوس في نقاشات حول أمن الطاقة في أوروبا خلال كلمته في قمة IndoPacific LNG Summit 2026 في إندونيسيا. وقال بولوس إن القول الشائع بأن الغاز المسال أكثر موثوقية من غاز الأنابيب في أوروبا لا يعكس الحقيقة.
وأشار بولوس إلى الانتقادات السابقة لاعتماد أوروبا على الغاز الروسي، موضحاً أن حصة الولايات المتحدة من واردات القارة من الغاز المسال وصلت اليوم إلى 60%. وأكد أن هذه النسبة تتجاوز 90% في ألمانيا.
ولفت مسؤول غازبروم إلى هذه الهيمنة الأمريكية على سوق الغاز المسال الأوروبي، قائلاً: «ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة التي كانت تُرسل فيها كميات كبيرة من الغاز الروسي إلى السوق الأوروبية».
وأوضح بولوس أن شحنات الغاز المسال قد تتأثر بانقطاعات محتملة في منشآت الإنتاج ومخاطر المرور عبر مضائق استراتيجية مثل هرمز وملقا وباب المندب وبنما. وأشار إلى أن قطر تُعد منذ سنوات طويلة أحد أبرز موردي سوق الغاز المسال العالمية.
وكانت غازبروم، التي كانت أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى أوروبا قبل الحرب في أوكرانيا، قد رفعت حصتها السوقية في القارة إلى 40% بحلول عام 2022 بفضل استثماراتها في خطوط الأنابيب على مدى 50 عاماً تقريباً. وبعد العقوبات، خسرت الشركة عملاءها لصالح موردين مثل الولايات المتحدة وقطر والنرويج، وشحنت نحو 18 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى أوروبا في عام 2025. وكان هذا الحجم عند مستوى 201.7 مليار متر مكعب في عام 2021.