نُقل مغني الراب الأمريكي شون كومبس من السجن الذي كان يقيم فيه بولاية نيوجيرسي إلى منشأة أخرى في بنسلفانيا. وأكد مسؤولون عملية النقل، لكنهم لم يكشفوا تفاصيلها.
وقال جودا إنغلمَيَر، المتحدث باسم كومبس، إن شون يركز على مواصلة حياته. وأضاف إنغلمَيَر أنهم يأملون أن تسير الإجراءات بكفاءة في السجن الجديد وألا تحدث عراقيل غير ضرورية.

مزاعم بشأن ظروف السجن
أُثيرت مزاعم بأن كومبس كان يتمتع بظروف مميزة في سجنه بنيوجيرسي. وشملت هذه المزاعم تكليف سجناء آخرين بإعداد الطعام له، والقيام بأعمال التنظيف وترتيب سريره، إضافة إلى حصوله على خدمات التدليك.
كما أُثيرت مزاعم بأن مغني الراب كان يدخل إلى شبكات التواصل الاجتماعي عبر هاتف محمول، رغم حظر استخدامه. ولم تُتحقق هذه المزاعم بصورة مستقلة.
كذلك أُثيرت مزاعم بأن كومبس أُخرج من السجن لتلقي العلاج بعدما تشاجر مع سجين آخر في 14 أكتوبر داخل سجنه بنيوجيرسي وأصيب بجروح. ولم يقدم المسؤولون تفاصيل بشأن هذه المزاعم.
التهم الموجهة إليه وقرار المحكمة

أُلقي القبض على شون كومبس، المعروف بلقب «ديدي»، في 16 سبتمبر 2024 بتهم الاتجار بالجنس والعمل القسري والخطف والاحتجاز وإضرام الحرائق وحيازة المخدرات والرشوة وعرقلة سير العدالة.
ورد في لائحة الاتهام التي أعلنتها المحكمة للرأي العام أن كومبس كان ينظم في الغالب حفلات تُعرف باسم «Freak Offs» في منازله، وكانت تستمر أحيانًا أيامًا عدة وتُسجل عادة. وذكرت اللائحة أن بعض الأشخاص أُجبروا على المشاركة في هذه الحفلات وممارسة الجنس.
كما ورد في لائحة الاتهام أن كومبس هدد بالسيطرة على المسيرات المهنية للضحايا باستخدام نفوذه، ومارس عليهم عنفًا اقتصاديًا ونفسيًا ولفظيًا وجسديًا. وتضمنت اللائحة أيضًا أن عمليات تفتيش المنازل أسفرت عن ضبط مواد مخدرة، وأن رشى عُرضت على شهود وضحايا مقابل التزام الصمت أو الإدلاء بشهادة زور.
وفي قرارها الصادر في 3 أكتوبر 2025، حكمت المحكمة على كومبس بالسجن أربع سنوات وشهرين لنقله نساء بين الولايات بغرض الاتجار بالجنس. كما نص القرار على دفعه تعويضًا قدره 500 ألف دولار.
قانون مان في الولايات المتحدة
يجرّم قانون مان، الصادر في الولايات المتحدة عام 1910، نقل النساء أو الفتيات بين الولايات أو عبر التجارة الخارجية بغرض الدعارة أو الفجور أو أي غرض آخر منافٍ للأخلاق.