قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن إدارة واشنطن وسّعت حملة الضغط التي تستهدف عائدات النفط الإيراني ومصادر تمويله العسكري.
وفي رسالة مصورة نُشرت يوم الجمعة، قال كوبر إن الجهود الأمريكية تجاه إيران تتركز في ثلاثة محاور: تقييد صادرات النفط، وتعطيل التمويل الرقمي، وإضعاف قدرة قوات الأمن على دفع رواتب أفرادها.

وزعم كوبر أن إيران غير قادرة على ممارسة التجارة بحرا، باستثناء الشحنات المسموح بها لأغراض المساعدات الإنسانية. وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية: «لا صادرات ولا واردات لإيران بحرا، باستثناء ما نسمح به للمساعدات الإنسانية».
وقال كوبر إن القوات الأمريكية منعت خلال الأشهر الأخيرة إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، مضيفا أن القيادة المركزية الأمريكية دعمت، في إطار جهود تُنفذ بالتعاون مع المؤسسات الأمريكية، تجميد أصول مشفرة رقمية بقيمة نحو 350 مليون دولار.
وأوضح كوبر أن هذه الإجراءات تهدف إلى تصعيب تمويل إيران للجماعات المسلحة واستبدال الأسلحة والمنشآت التي دُمّرت بأخرى جديدة.
مزاعم بخفض الجماعات المرتبطة بإيران مدفوعاتها
وزعم كوبر أن الجماعات المرتبطة بإيران التي تنشط في المنطقة بدأت خفض المدفوعات التي تقدمها لمقاتليها، بهدف تحويل الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني.
وقال كوبر إن الحرس الثوري الإيراني يواجه هو الآخر صعوبات في دفع رواتب أفراده، مضيفا أن القيادة الإيرانية تشعر بوضوح بالضغط الاقتصادي وأن حالة متزايدة من اليأس بدأت تظهر داخل الجيش.
استمرار عبور السفن التجارية مضيق هرمز
وقال كوبر إن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز رغم القيود المفروضة على التجارة البحرية الإيرانية، متهما إيران بمهاجمة السفن التجارية. وأضاف أن القوات الأمريكية تعمل مع حلفائها الإقليميين وشركائها في قطاع الملاحة لتعزيز الأمن البحري.

وزعم كوبر أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين، وليس إيران، يسيطرون على مضيق هرمز. وقال إن نحو 400 سفينة تجارية عبرت المضيق خلال الأيام السبعة الماضية.
وقال كوبر أيضا إن القوات الأمريكية ساعدت خلال الفترة نفسها في نقل أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام إلى دول الخليج عبر المضيق، مشيرا إلى أن إجمالي كمية النفط الخام المنقولة بدعم أمريكي خلال الأشهر الأخيرة تجاوز 1.3 مليار برميل.