أجرى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً يوم الثلاثاء. ووفقاً لبيان وزارة الخارجية القطرية، بحث الوزيران التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التوتر.
وشدد آل ثاني خلال الاتصال على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية. وقال الوزير القطري إن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، ولا سيما ما يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، أمر ضروري.
وجدد آل ثاني تأكيد دعم قطر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام الدائم في المنطقة، مشيراً إلى أنهم يعملون على خفض التوتر.
وجاء هذا الاتصال الدبلوماسي عقب تصريح أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد. وكان ترامب قد أعلن أن إيران ودولاً أخرى في المنطقة طلبت مهلة لاستكمال اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال في تصريح سابق يوم الجمعة إن واشنطن ستشن «هجمات قاسية للغاية» على إيران حتى تقول إنها «لم تعد قادرة على التحمل». وكانت واشنطن قد أعلنت إرجاء خططها لشن هجمات على إيران بناءً على طلب عدد من الدول.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد بأن التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى تفاهم مع واشنطن بشأن فتح مضيق هرمز «غير صحيحة».
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير، فيما أعلنت طهران مقتل أكثر من 3 آلاف شخص في هذه الهجمات. كما أعلنت إيران مقتل جنود أمريكيين وإسرائيليين في هجمات انتقامية.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو وبدأتا مفاوضات بشأن اتفاق نهائي. غير أن خلافاً نشب حول ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وشنت الولايات المتحدة هجمات على إيران بين 8 و24 يوليو، فيما أعلنت إيران شن هجمات على منشآت وتجهيزات عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت رداً على ذلك.