يعود طارق سكوبال، الرامي الحاصل على جائزة ساي يونغ في الدوري الأمريكي مرتين متتاليتين، إلى الملاعب يوم السبت ضد فريق كليفلاند جاردينرز بعد خروجه من قائمة المصابين.
أعلن مدرب الفريق إيه. جي. هينش هذا الخبر يوم الخميس، مشيرًا إلى أن هذه العودة ستكون بداية مهمة ستلفت الأنظار في جميع أنحاء الدوري.
قال هينش إنه لا يعلم بعد ما إذا كان سكوبال سيشارك في المباراة الأولى بشكل كامل أو بشكل مختصر، لكنه أكد أن انضمامه مجددًا للفريق يمثل دعمًا كبيرًا للفريق والتشكيلة وبنية النادي.
لعب سكوبال آخر مباراة له في الدوري الكبير في 29 أبريل. وأجرى عملية جراحية في 6 مايو لإزالة قطعة فضفاضة من مرفقه الأيسر.
كان من المتوقع قبل العملية أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، لكن بفضل تقنية جديدة أقل تدخلًا تسمى NanoNeedle Scope 2.0، تسارعت عملية التعافي.
بدأ سكوبال الرمي بعد أيام قليلة فقط من العملية، ووصل سريعًا إلى كامل جاهزيته في منطقة الرمي. هذا الأسبوع، اتبع الفريق نهجًا حذرًا وأشار إلى إمكانية عودته حتى قبل الموعد المتوقع.
في مباراة إعادة التأهيل التي أقيمت الأحد الماضي في High-A West Michigan، ألقى سكوبال خمس جولات دون تسجيل نقاط، حيث ألقى 54 كرة بسرعة وصلت إلى 99 ميل في الساعة، وبعد المباراة ألقى حوالي 15 كرة إضافية في منطقة الرمي، ليصل إجمالي جهده إلى حوالي 70 كرة.
يمر سكوبال بسنة عقده مع فريق تايجرز. شهد الفريق نتائج ضعيفة في مايو حيث خسر 22 مباراة مقابل 6 انتصارات، لكنه فاز بست من آخر ثماني مباريات محاولًا البقاء في المنافسة.
تشير سجلات الفريق إلى أن أيام مشاركة سكوبال شهدت نتائج إيجابية حيث حقق الفريق 45 فوزًا مقابل 23 خسارة خلال أكثر من عامين، مما يبرز أهميته الكبيرة للفريق. لذلك، تُعتبر عودته قوة حاسمة في سعي ديترويت لاستعادة مكانته في المنافسة.
من جهة أخرى، إذا لم يتمكن تايجرز من البقاء في المنافسة، قد يصبح سكوبال أحد أبرز اللاعبين المطلوبين قبل موعد إغلاق الانتقالات في 3 أغسطس. وهناك احتمال قوي أن يحصل اللاعب على عقد كبير خلال الشتاء القادم.
أعرب هينش عن رضاه من التقدم الذي أحرزته التكنولوجيا والطب الحديث في هذا المجال. واعتبر عودة سكوبال تطورًا قريبًا من أفضل السيناريوهات، مؤكدًا أن عملية التعافي تسير بأفضل شكل ممكن.