أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن تفشيًا شديد الضراوة لإنفلونزا الطيور في منشأة تجارية لإنتاج البيض بمقاطعة كلينتون في إلينوي أصاب 934600 طائر، ليصبح أكبر تفشٍ نشط للمرض في البلاد.
وقال مسؤولو القرية لمحطة KSDK التلفزيونية في سانت لويس إن التفشي وقع في مزارع روز إيكار خارج غيرمانتاون. ووفقًا لموقعها الإلكتروني، تعد روز إيكار ثاني أكبر منتج للبيض في الولايات المتحدة، بعد شركة كال-مين فودز في ريدجلاند بولاية ميسيسيبي.
ولعدم وجود علاج لإنفلونزا الطيور شديدة الضراوة، يجب إعدام الطيور المصابة والمعرضة للفيروس لاحتوائه. وتسجل مينيسوتا ثاني أعلى عدد من الطيور المتضررة بين التفشيات النشطة، بواقع 168880 طائرًا على مستوى الولاية، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية.
«تهديد كبير» لصناعة الدواجن
تقول وزارة الزراعة الأمريكية إن فيروس H5N1 «موجود لدى الطيور البرية في أنحاء العالم، ويتسبب في تفشيات بين الطيور الداجنة والماشية الحلوب في الولايات المتحدة»، واصفة إياه بأنه «تهديد كبير لصناعة الدواجن وصحة الحيوان والتجارة والاقتصاد في أنحاء العالم». وقالت هيئة فحص صحة الحيوان والنبات التابعة للوزارة إنها تواصل مراقبة منشآت الدواجن التجارية وأسراب الطيور المنزلية والطيور البرية، وحثت مالكي الطيور على «اتباع إجراءات صارمة للأمن الحيوي».
وترتفع أعداد الإصابات عادة في الخريف والربيع، عندما تنقل الطيور البرية المهاجرة الفيروس إلى الدواجن. ومنذ اكتشاف التفشي الحالي للمرة الأولى في الولايات المتحدة في فبراير 2022، نفَق أو أُعدم أكثر من 210 ملايين طائر.
ضغوط على أسعار البيض

قد يؤدي فقدان نحو مليون دجاجة بياضة إلى زيادة الضغوط على أسعار البيض، إذ يستغرق استبدال القطيع وقتًا. وبلغ متوسط الأسعار على المستوى الوطني نحو 3.80 إلى 3.88 دولار للدزينة الشهر الماضي، وفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية.
ولا تزال إصابات البشر نادرة. ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كانت معظم الحالات في الولايات المتحدة خفيفة، ووقعت بين أشخاص ثبت تعرضهم لحيوانات مريضة أو مصابة.