عزا السيناتور السابق ميت رومني عن ولاية يوتا، والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة عام 2012، خسائر حزبه الواسعة في انتخابات منتصف الولاية إلى غياب السياسات السليمة والحكم المتسم بالتعاطف، حسبما ذكرت صحيفة ديزيرت نيوز.
وقال رومني في بيان: «السياسات السيئة والشخصية السيئة تنتجان سياسة سيئة: رسوم جمركية متقلبة، وحرب متهورة مع إيران، وعفو شامل، وفساد واضح، وتوظيف العدالة كسلاح، ووحشية وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وعجز هائل، والتستر على إبستين، والتخلي عن الحلفاء ومداراة الأعداء». وأضاف: «آمل في تصحيح المسار، من أجل البلاد وحزبي».

فاز الديمقراطيون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ يوم الثلاثاء. وقال نائب الرئيس جي دي فانس يوم الأربعاء إن الحرب مع إيران كانت «سبب خسارتنا»، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترامب وافقه على هذا التقييم. وقال فانس: «إذا كنتم تريدون القول إن الأمر كان يستحق ذلك، وإن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت تستحق ذلك، فافعلوا».
ولم يسعَ رومني إلى إعادة انتخابه في عام 2024، وكان السيناتور الجمهوري الوحيد الذي صوّت لإدانة ترامب في محاكمتي عزله.