قال الرئيس دونالد ترامب الأحد إن ليبيا «لا يمكن أن تبقى ممراً للهجرة غير النظامية»، في منشور على منصة Truth Social أشاد فيه أيضاً بالشعب الليبي وجدد دعم الولايات المتحدة للدولة الواقعة في شمال أفريقيا.
ووصف ترامب الليبيين بأنهم «فخورون وصامدون ومضيافون ويستحقون السلام والازدهار». وأضاف: «نحن نحترم الشعب الليبي والتضحيات التي قدمها الليبيون الشجعان في محاربة داعش، العدو المشترك لشعبينا، لكن ليبيا لا يمكن أن تبقى ممراً للهجرة غير النظامية، ويجب أن ينتهي ذلك الآن».
وقال إن البلدين يتشاركان شراكة قوية ودائمة في مكافحة الإرهاب، بُنيت على نجاحهما المشترك في هزيمة داعش في ليبيا، وإن واشنطن تدعم توحيد ليبيا ومؤسساتها، الذي طال انتظاره، والتحرك نحو إجراء انتخابات وطنية. وكتب: «أريدهم أن يتحدوا، ويستعيدوا سيادتهم، ويحظوا بالمستقبل السلمي والمزدهر الذي يستحقونه!».

ليبيا تحتج على وصفها بأنها «موبوءة بالإرهاب»
جاء المنشور بعدما استدعت وزارة الخارجية الليبية القائم بالأعمال الأميركي الأحد للاحتجاج على تصريحات أدلى بها ترامب في اليوم السابق خلال تجمع انتخابي في بيري بولاية جورجيا. فخلال مهاجمته السيناتور جون أوسوف، وهو ديمقراطي عن جورجيا يواجه إعادة انتخاب في 3 نوفمبر، قال ترامب إن أوسوف رعى مشروع قانون «لجلب جيوش من المهاجرين من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا واليمن وهايتي والصومال»، وكرر تعبيراً بذيئاً كان قد استخدمه لهذه الدول خلال ولايته الأولى.
وصفت الوزارة التصريحات بأنها «مسيئة»، وقالت إنها ترفض أي تصريحات «تنال من كرامة شعبها أو تقلل من مكانته». كما أدانت الإدارتان المتنافستان في شرق ليبيا وغربها التعليقات، ورفضتا محاولات جر البلاد إلى «نقاشات انتخابية».
وتنقسم ليبيا منذ سنوات بين حكومات متنافسة في طرابلس وشرق البلاد، ولا تزال نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.