قال الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين إن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية «بدت كأنها انتخابات مزوّرة أخرى»، وكرر ادعاءه بأن إيران بدأت الحرب مع الولايات المتحدة، وقال إن طهران تمتلك الآن صواريخ قادرة على الوصول إلى أوروبا، فيما أفادت CNN بأن القوات الأمريكية مستعدة لشن ضربات جديدة واسعة على إيران خلال 96 ساعة من صدور أمره.
«انتخابات مزوّرة أخرى»
قال ترامب للصحفيين: «لم أنحز إلى أي طرف، لكنها بدت كأنها انتخابات مزوّرة أخرى»، من دون تقديم دليل. وأضاف: «أعتقد فقط أن الانتخابات بدت سيئة للغاية، من حيث طريقة احتساب الأصوات».
فاز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالجولة الثانية بفارق يزيد على 4 ملايين صوت. ورفض منافسه المهزوم، فلافيو بولسونارو، الإقرار بالهزيمة، وقال إنه سيسعى إلى إلغاء النتيجة بعد أن مددت المحكمة العليا البرازيلية التصويت ساعتين. وخلص تحليل استشهدت به رويترز إلى أن أقل من 35 ألف صوت، أي نحو 0.03% من الإجمالي، أُدلي بها خلال الوقت الإضافي. ووصف نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين تصريحات ترامب بأنها «خاطئة تماماً» و«لا أساس لها».
«إيران بدأت الحرب معنا»
خلال تجمع انتخابي في كورينث بولاية ميسيسيبي لصالح السيناتورة سيندي هايد-سميث، استعار ترامب عبارة من نائب جمهوري في الكونغرس. وقال ترامب: «قال إننا لم نبدأ الحرب مع إيران. إيران بدأت الحرب معنا». وأضاف: «لكن هذا صحيح. في عام 1979، وكانوا يقتلون شعبنا لسنوات». وبدأت الحرب الحالية في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مشتركة على إيران.
كما أشاد ترامب بصنّاع الأسلحة في إيران ووصفهم بأنهم «أشخاص أذكياء جداً»، قائلاً في الوقت نفسه إن القوات الأمريكية هزمتهم هزيمة قاسية، وادعى أن إيران طورت صواريخ قادرة على الوصول إلى أوروبا. ولم يقدم دليلاً على هذا الادعاء.
خطط الضربات قيد البحث
أفادت CNN، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين اثنين، بأن المنطقة تضم بالفعل قوات أمريكية كافية لبدء ضربات جديدة خلال 96 ساعة من صدور أمر رئاسي. وتشمل الأهداف المحتملة البنية التحتية للطاقة في إيران، والمواقع العسكرية، والمنشآت النووية، في عملية وصفها أحد المسؤولين بأنها «جهد كبير» يتجاوز بكثير الضربات المحدودة على الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ.
ويعتقد بعض المسؤولين أن المسألة تتعلق بموعد إصدار ترامب الأمر، لا بما إذا كان سيصدره، مع اعتبار أن التحرك سيكون أكثر ترجيحاً بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، بحسب التقرير. ولم يتخذ ترامب قراراً نهائياً. ويدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو شن هجمات جديدة، لكن مسؤولين أمريكيين طلبوا منه الانتظار إلى حين الاستعداد للعمليات المشتركة.