تضمنت قائمة الضيوف نائب الرئيس الأمريكي JD Vance والسيدة الثانية Usha Vance، ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير النقل شون دافي ووزير الداخلية دوغ بورغوم.
كما تم إدراج عدة أعضاء من المحكمة العليا الأمريكية بين الضيوف، بمن فيهم رئيس المحكمة جون روبرتس والقضاة كلارنس توماس، صموئيل أليتو، نيل غورساش، بريت كافانو وآمي كوني باريت.
حضر العشاء أيضاً قادة أعمال بارزون، منهم جيف بيزوس، تيم كوك، مارك بينيوف، جنسن هوانغ، ستيف شوارتزمان، روبرت كرافت، روث بورات، جون بولسون وأنتوني برات.
كان من بين الحضور شخصيات إعلامية مثل بريت باير، ماريا بارتيرومو، لورا إنغراهام، جريج جوتفيلد، جيسي ووترز وأينسلي إيرهارت.
شملت الوفد البريطاني ممثلين كبار من العائلة الملكية والحكومة البريطانية، بمن فيهم وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، وسفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة السير كريستيان تورنر، ومسؤولون يخدمون الملك تشارلز والملكة كاميلا.
كان من بين الحضور أيضاً أفراد من عائلة ترامب، منهم إريك ترامب، لارا ترامب، إيفانكا ترامب، جاريد كوشنر، تيفاني ترامب ومايكل بولوس.
رُئي عشاء الدولة كحدث دبلوماسي بارز يسلط الضوء على الروابط الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. مع ضيوفه الملكيين، وقواعد اللباس الرسمية بربطة عنق بيضاء، وقائمة الضيوف الواسعة، أصبح المساء واحداً من أبرز التجمعات الدبلوماسية في البيت الأبيض في السنوات الأخيرة.