وسعت ولاية يوتا من حملة حظر الكتب التي بدأت في عام 2026، حيث أضافت يوم الجمعة 5 يونيو كتاب لاكي للكاتبة أليس سيبولد إلى قائمة الكتب التي يجب إزالتها من المدارس العامة.
وبهذا الإضافة، ارتفع عدد الكتب التي يُطلب سحبها من الرفوف في الولاية إلى 35 كتابًا. كما تم الإبلاغ عن حظر 15 كتابًا آخر خلال عام 2026 في يوتا.
جاء هذا القرار في وقت لا تزال فيه الدعوى القضائية التي رفعت في فبراير ضد حظر الكتب المدعوم من الولاية مستمرة، مما أعاد الجدل حول الرقابة على مكتبات المدارس والوصول إلى الكتب إلى الواجهة في الولاية.
يُعد كتاب لاكي آخر كتاب يُضاف إلى قائمة الكتب التي يُطلب إزالتها من المدارس العامة، ولم يتم توضيح الأسباب التفصيلية لإدراجه في القائمة.
وتُظهر الدعوى القضائية التي فُتحت في فبراير استمرار الاعتراض القانوني على ممارسات حظر الكتب في الولاية.