نفت وكالة الاستخبارات المركزية صحة الادعاء بأن جون راتكليف سيتولى دورًا أكثر أهمية في جهود إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وقالت المتحدثة باسم الوكالة، ليز ليونز، في منشور على منصة إكس، تعليقًا على تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز: «هذه المعلومات لا تعكس الحقيقة».
كما رد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، على التقرير. واتهم دميترييف فايننشال تايمز بنشر «أكاذيب وأخبار زائفة» بهدف عرقلة الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا وإضعاف مكانة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
مزاعم فايننشال تايمز بشأن الدور
كتبت فايننشال تايمز أن من المتوقع أن يتولى راتكليف دورًا أكثر فاعلية في «الدبلوماسية المكوكية» بين موسكو وكييف. كما زعمت الصحيفة أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية سيواصل، في إطار هذه العملية، اتصالاته مع ممثلي أجهزة الاستخبارات.

اتصالات راتكليف في موسكو
أجرى راتكليف زيارة مفاجئة إلى موسكو في 25 أغسطس، والتقى مسؤولين في الاستخبارات الروسية.
وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، بعد الزيارة، إن راتكليف لم يلتقِ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف بيسكوف أن الاتصالات جرت عبر أجهزة الاستخبارات.
كما نفى يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، التقارير التي أفادت بأن بوتين لم يرغب في لقاء مدير وكالة الاستخبارات المركزية الذي وصل إلى موسكو.