قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن دخلت «المرحلة الأخيرة» من حربها ضد إيران، مضيفاً أن الهجوم الاقتصادي سيبدأ يوم الاثنين. وأعلن بيسنت ذلك في منشور على منصة إكس مساء الأحد.
ووصف بيسنت العملية الجديدة بأنها «أكبر هجوم مالي» يُنفذ على الإطلاق ضد عدو. وقال الوزير الأميركي إن هدفهم هو قطع شرايين الاقتصاد التي تُبقي الحكومة في إيران قائمة، وعزل طهران.
بيسنت يستعرض تحركات ترامب تجاه إيران
وادعى بيسنت في منشوره أن دونالد ترامب «دمّر» القدرات العسكرية الإيرانية وجميع مصانعها العسكرية تقريباً وبرنامجها النووي، مقدماً هذه التصريحات في إطار حديثه عن تحركات الرئيس الأميركي.
وقال وزير الخزانة أيضاً إن ترامب أوجد بيئة يمكن فيها استخدام صلاحيات وإجراءات لن يتوقعها كثيرون. وأضاف أن هذه الصلاحيات ستُستخدم لتكثيف الضغط الاقتصادي على إيران.
ترامب يحذر الدول الداعمة لإيران من العقوبات
حذر ترامب في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة من إمكانية فرض عقوبات اقتصادية أشد على إيران. وطالب الرئيس الأميركي الدول الأخرى، ومن بينها الصين، بزيادة الضغط على طهران.
وقال ترامب أيضاً إن الدول التي تقدم أي شكل من أشكال الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية «وخيمة».
وقف إطلاق النار في المواجهات مع إيران والتفاهم بشأن مضيق هرمز
بدأت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وردت إيران بشن هجمات على إسرائيل، وكذلك على أهداف أميركية في المنطقة. وتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأدت الخلافات المتعلقة بأمن المضيق إلى تعثر تنفيذ المذكرة.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران بين 8 و24 يوليو. وأعلنت إيران أنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أميركية في الدول العربية بالمنطقة.