أعلنت إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) أن جميع موظفيها الميدانيين سيستخدمون كاميرات جسدية قبل نهاية أغسطس. وأُعلن القرار في وقت يستمر فيه الجدل حول إتاحة التسجيلات المصوّرة أثناء استخدام القوة للجمهور.
وقال القائم بأعمال مدير آيس، ديفيد ج. فنتوريلا، إن تقرير وكالة أسوشيتد برس بشأن سياسة الإدارة تضمّن معلومات مضللة. وأضاف أن المبررات المتعلقة بعدم نشر التسجيلات فُسّرت بشكل خاطئ في التقرير.
وبحسب فنتوريلا، تتيح سياسة آيس نشر تسجيلات الكاميرات الجسدية بشكل سريع في الحالات التي تُعد مناسبة. إلا أن مشاركة التسجيلات لا تُعد مناسبة عندما يمكن أن تضر بالتحقيقات أو تعرّض خصوصية الأشخاص للخطر.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد انتقدت عدم نشر تسجيلات الكاميرات الجسدية الخاصة بتدخلات مثيرة للجدل أدت إلى وفيات نتيجة استخدام فرق آيس للقوة. وذكر التقرير أن سياسة الإدارة توحي بإمكانية مشاركة التسجيلات عندما تخدم مصالح آيس.
مقتل شخصين في يوليو
قُتل لورينزو سالغادو أراوخو في 7 يوليو بمدينة هيوستن في ولاية تكساس، إثر إطلاق موظفي آيس النار. وأُشير إلى أن أراوخو مواطن مكسيكي عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 30 عاماً.
وفي حادث وقع بمدينة بيدفورد في ولاية مين في 13 يوليو، قُتل أيضاً المواطن الكولومبي يوهان سيباستيان دوران غيريرو إثر إطلاق فرق آيس النار.
وتُعد وفاة دوران غيريرو في بيدفورد واحدة من 9 حالات وفاة على الأقل وقعت نتيجة استخدام فرق آيس للقوة منذ بدء تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة العام الماضي.