فازت أبر كاواس، وهي منظِّمة مجتمعية فلسطينية أمريكية واشتراكية ديمقراطية، يوم الثلاثاء بدائرة مجلس شيوخ ولاية نيويورك الثانية عشرة في كوينز، لتصبح أول فلسطينية أمريكية تُنتخب لهيئة ولاية نيويورك التشريعية. وحصلت على نحو 75% من الأصوات، مع فرز ما يقارب 90% من بطاقات الاقتراع عندما أعلنت صحيفة نيويورك تايمز حسم السباق، كما أصبحت أول امرأة ترتدي الحجاب تُنتخب لهيئة الولاية التشريعية.
وكتبت كاواس على منصة إكس بعد فوزها: «لقد صنعنا التاريخ». وستخلف عضو مجلس شيوخ الولاية الديمقراطي مايكل جياناريس، الذي أعلن تقاعده في وقت سابق من هذا العام.

من سباق الجمعية إلى مجلس الشيوخ
وُلدت كاواس في بروكلين عام 1992 لأبوين فلسطينيين، وأمضت أكثر من 15 عاماً في تنظيم جهود لصالح العمال ومجتمعات المهاجرين والحقوق الفلسطينية، بما في ذلك عملها مديرةً لشؤون المناصرة في الجمعية العربية الأمريكية في نيويورك. وقالت إنها بدأت العمل التنظيمي في سن المراهقة بعد زيارة والدها، وهو مواطن أردني، في مركز لاحتجاز المهاجرين؛ ثم رُحّل لاحقاً. وخاضت في البداية سباق عام 2026 لعضوية جمعية الولاية، قبل أن تنتقل إلى سباق مجلس الشيوخ بعد إعلان جياناريس تنحيه، وتفوز على عضو الجمعية ستيفن راغا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في 23 يونيو.
وكانت كاواس عضوةً في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، وحصلت على تأييد عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، الذي عملت معه على مشروع قانون «ليس على نفقتنا» في عام 2023، إضافة إلى تأييد السيناتور بيرني ساندرز والنائبة رشيدة طليب. وقالت كاواس إن العمل مع ممداني جعلها أكثر استعداداً للترشح لمنصب عام.
«تمويل الكرامة ومكافحة الدمار»
وخاضت كاواس حملتها تحت شعار «تمويل الكرامة ومكافحة الدمار»، ودعت إلى توفير الرعاية الصحية للجميع، وتحسين وسائل النقل العام، وتوفير مساكن بأسعار معقولة، واتخاذ إجراءات بشأن المناخ، و«عدم تخصيص أموال للحرب»، وإقرار قانون «نيويورك للجميع»، الذي ينهي تعاون الولاية مع هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.
وخلال الحملة، واجهت انتقادات بسبب تصريحات أدلت بها بشأن هجمات 11 سبتمبر عام 2017؛ وقالت هذا العام إن اليمين اقتطع تعليقاتها من سياقها و«شوّهها».
وجاء فوزها في الليلة نفسها التي فازت فيها النائبة إلهان عمر بولاية خامسة في مينيسوتا، وانتُخب الجرّاح آدم حماوي لعضوية مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي.
الصور: وسائل التواصل الاجتماعي