أظهر تحقيق مستقل حول نظام تقاعد موظفي كاليفورنيا (CalPERS)، أكبر صندوق تقاعد عام في الولايات المتحدة، أن حوالي 2.4 مليون عضو في الصندوق معرضون للمخاطر بسبب السرية، الأداء المنخفض المزمن، تكاليف الاستثمار المخفية، وتضارب المصالح. بلغت أصول الصندوق 630 مليار دولار، واحتل الصندوق المرتبة في أدنى 15% بين 230 صندوق تقاعد عام في الولايات المتحدة خلال فترات الخمس والعشر سنوات. أشار التحقيق إلى أن 9% من الصندوق مستثمر في شراكات خاصة قديمة تُعرف بـ"صناديق الزومبي" التي تواجه صعوبة في بيع الشركات التي تستثمر فيها ولا تحقق عوائد تذكر للمستثمرين. كما تم الكشف عن أن موظفي الصندوق يتقاضون رواتب عالية رغم الأداء، حيث يحصل أربعة مديرين على أكثر من مليون دولار سنويًا، بينما يتقاضى الآخرون بين 500 ألف و900 ألف دولار. وصفت الرئيسة التنفيذية لـCalPERS، مارسي فروست، التقرير بأنه اتهامات لا أساس لها، مشيرة إلى تحسن أداء الصندوق في السنوات الأخيرة وانخفاض الرواتب بنسبة 35%. ومع ذلك، يؤكد الخبراء وأعضاء الصندوق أن نقص الشفافية والتكاليف المخفية المحتملة تشكل مخاطر جدية. مع تزايد المطالب بالتدقيق المستقل والشفافية، يدعو بعض الخبراء إلى إنشاء هيئة تدقيق مستقلة لمراقبة جميع صناديق التقاعد في الولايات.