قال البنتاغون الخميس إنه أحال قضية إلى الجهات المختصة جنائيًا في قضية تسريب مزعوم، موضحًا أن إبعاد فريق الجيش بريت سيلفيا من منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة كان ضروريًا «لحماية المعلومات الحساسة»، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست.
وجاء هذا الإعلان غير المعتاد بعد تقارير عن إبعاد سيلفيا بشكل مفاجئ من المنصب، المعروف باسم «جيه-5»، والذي يُعد أرفع منصب للتخطيط العسكري في البنتاغون. وكان يتبع في هذا الدور للجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وأثارت قضية البنتاغون ذهول بعض زملاء سيلفيا، الذين شكك بعضهم في الرواية التي روج لها فريق وزير الدفاع بيت هيغسيث، وفقًا للصحيفة.
وعندما أُبعد سيلفيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، لم يعلن البنتاغون تفسيرًا للقرار. ووجه متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة الشكر إليه على 32 عامًا من الخدمة المتميزة. ومنذ ذلك الحين، تقاعد سيلفيا.
وهو ثاني ضابط يشغل منصب «جيه-5» ويُدفع إلى مغادرته في عهد هيغسيث. وأُجبر سلفه، الفريق جوزيف ماكغي، على التقاعد في أكتوبر الماضي، كما أُقيل أو أُجبر نحو 24 جنرالًا وأميرالًا وقائدًا كبيرًا آخر على ترك مناصبهم في عهد وزير الدفاع.
ويأتي هذا التغيير الواسع فيما يدرس الرئيس دونالد ترامب استئناف عمليات عسكرية كبيرة ضد إيران.