سيواصل ألكسندروس بابوراكيس، البالغ 19 عاما من مدينة بالاتاين بولاية إلينوي والمتهم بالتخطيط لإطلاق نار جماعي في معبد هندوسي بمدينة أورورا المجاورة، تلقي العلاج الهرموني خلال احتجازه، إذ أمر قاض في مقاطعة كوك بحبسه دون كفالة، وأصدر أمرا صحيا يشير إلى أنه يُعالَج من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاكتئاب والقلق ويتلقى حقنا هرمونية للتحول الجنسي.
ووفقا للشرطة، توجه بابوراكيس إلى المعبد ومعه بندقية، لكن السلاح تعطل فعاد إلى منزله، واعتُقل بعد أن أبلغ زميل له في العمل السلطات. ويقول المحققون إن بيانا من ثماني صفحات يصفه بأنه من دعاة تفوق العرق الأبيض ونازي جديد، ويدعو إلى إطلاق نار جماعي على الهنود.

اتهامات فيدرالية محتملة
ويواجه بابوراكيس تهمتي التهديد بارتكاب عمل إرهابي وحيازة بندقية قصيرة الماسورة بشكل غير قانوني، وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن توجيه اتهامات فيدرالية غير مستبعد، فيما قال النائب في الكونغرس راجا كريشنامورثي إن المعبد المستهدف هو المعبد الذي يرتاده.