أُخرجت التدابير الرامية إلى حماية الثقافة الكندية واللغة الفرنسية من قائمة المطالب التجارية للولايات المتحدة. وقال كبير المفاوضين الكنديين دومينيك لوبلان إن هذا التغيير قد يمهد لاستئناف المفاوضات التجارية المعلقة بين البلدين.
وذكر لوبلان أنهم رحبوا بتراجع الولايات المتحدة عن نهجها المتعلق بقابلية اكتشاف المحتوى الرقمي ووضع العلامات عليه. كما أعرب المفاوض الكندي عن ترحيبه بتأكيد أن التدابير الداعمة للغة الفرنسية والثقافة الكندية لن تدخل مستقبلا ضمن نطاق العقوبات التجارية الأمريكية.
وقال كبير المفاوضين الكنديين إنهم ينتظرون تصريحات بناءة بشأن مواقف الولايات المتحدة الأخرى. وأعرب لوبلان عن أمله في أن تتاح مجددا فرصة التوصل إلى اتفاق تجاري يحترم سيادة كندا ويحقق منفعة للطرفين.
تعليق المفاوضات بعد مطالب طرحت في اللحظة الأخيرة
اقترب البلدان من اتفاق كان من شأنه تفادي رسوم أمريكية جديدة بنسبة 50% على منتجات تبلغ قيمتها نحو 27 مليار دولار كندي. لكن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أوقف المفاوضات التجارية بشكل مفاجئ الجمعة الماضية، بعدما طرحت الولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة بعض المطالب التي اعتبرتها كندا هجوما على سيادتها.
وفرضت الولايات المتحدة رسوما على نحو 700 منتج. كما أعلن كارني خطوة تتضمن رسوما مضادة بالقيمة نفسها، كان من المقرر تطبيقها في 8 سبتمبر، ردا على المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة.
استبعاد المنتجات البحرية من قائمة الرسوم المضادة
أعلنت كندا أنها قد تغير نطاق الرسوم المضادة بناء على آراء الشركات العاملة في البلاد. وقالت وزارة المالية الكندية إنه أُجريت بعض التعديلات لمنع أضرار اقتصادية أوسع، وإن المنتجات البحرية ومنتجات الأسماك أُزيلت من قائمة الرسوم المضادة.
وأكدت الوزارة الحفاظ على التكافؤ من حيث القيمة والنسبة في الرسوم التي ستُفرض ردا على المنتجات الأمريكية. وبينما أشار لوبلان إلى احتمال استئناف المفاوضات، قال المفاوض الأمريكي جيميسون غرير إنه لا توجد حاليا قناة اتصال مفتوحة بين البلدين.