نفذت قوات الأمن في الإكوادور عمليتي «فاكتوريا» و«خيريكو» ضد شبكات مرتبطة بكبرى المنظمات الإجرامية في البلاد، بدعم من القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (SOUTHCOM) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA).
أُجريت العمليات في مقاطعات غواياس، وسانتو دومينغو، وإل أورو، ولوس ريوس، ومانابي، وإسميرالداس. وأعلن القائد العام للشرطة الوطنية الإكوادورية، الجنرال بابلو فينينسيو دافيلا، اعتقال 43 مشتبهاً بهم خلال 36 مداهمة متزامنة.
وكان من بين المعتقلين مشتبه بهما مصنفان على أنهما من أصحاب الأولوية، ويُشار إليهما بالاسمين الحركيين «CC» و«ليون». وقال وزير الداخلية الإكوادوري جون ريمبرغ إن من بين المشتبه بهم مواطنين مكسيكيين اثنين.
اتهامات بنقل المخدرات
وقال ريمبرغ إن الشخصين يُعتقد أنهما نفذا رحلات لنقل شحنات الكوكايين لصالح كارتل خاليسكو الجيل الجديد باتجاه المكسيك والولايات المتحدة. واستهدفت عمليتا فاكتوريا وخيريكو شبكات مرتبطة بمنظمتي لوس لوبوس ولوس تشونيروس الإجراميتين.
وفككت القوات مدرجَي طائرات سريين قيل إنهما يُستخدمان في نقل المخدرات دولياً. كما ضبطت طائرة خفيفة و21 مركبة ونحو ألف لتر من وقود الطائرات و47 هاتفاً محمولاً ومعدات اتصالات وأسلحة نارية وذخائر وسترات واقية من الرصاص وأموالاً نقدية.
وعثرت القوات خلال المداهمات أيضاً على كميات كبيرة من الكوكايين والمخدرات الاصطناعية. ونفذت النيابة العامة في الإكوادور العملية المشتركة بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والقيادة الجنوبية الأمريكية.
التعاون بين واشنطن وكيتو
وأشاد قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، بالنتائج الأولية للعمليات ووصف المداهمات بالناجحة. واعتبر دونوفان العمل المشترك «انتصاراً حاسماً» للمنطقة.
وتُعد العمليات من أوسع جهود مكافحة المخدرات المشتركة التي نُفذت في أعقاب إفساح إدارة دانيال نوبوا المجال أمام وجود أوسع للقوات العسكرية وأجهزة إنفاذ القانون الأمريكية في الأراضي الإكوادورية.
ونُظمت هذه العمليات بعد تصنيف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمات لوس لوبوس ولوس تشونيروس وتشون كيلرز منظمات إرهابية أجنبية. وأدى هذا التصنيف إلى توسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون التكتيكي بين واشنطن وكيتو.